الشيخ علي سعادت پرور
47
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
ب . في بيان شمول محبة الله تعالى للمتحابين في مرضاته الروايات المفسرة لكلامه عز وجل : ( وجبت محبتي للمتحابين في . ) : 1 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : ( إن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شئ ، حتى يعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابون في الله . ) ( 1 ) 2 - عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء في ظل عرشه عن يمينه - وكلتا يديه يمين - وجوههم أشد بياضا وأضوء من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ، يقول الناس : من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء المتحابون في الله . ) ( 2 ) 3 - عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : ( إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين ، قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول : ( أين المتحابون في الله ؟ ) قال : ( فيقوم عنق من الناس ، فيقال لهم : إذهبوا إلى الجنة بغير حساب . ) قال : ( فتلقاهم الملائكة ، فيقولون إلى أين ؟ ) فيقولون : ( إلى الجنة بغير حساب . ) فيقولون : ( فأي ضرب أنتم من الناس ؟ ) فيقولون : ( نحن المتحابون في الله . ) قال : ( فيقولون : ( وأي شئ كانت أعمالكم ؟ ) قالوا : ( كنا نحب في الله ونبغض في الله . ) قال : ( فيقولون : نعم أجر
--> ( 1 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 125 ، الرواية 4 . ( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 126 ، الرواية 7 .